مقال: هل يقرر سينا البقاء فى سماك داون لانقاذه، ام يطارد المجد فى عرض الرو

مقال: هل يقرر سينا البقاء فى سماك داون لانقاذه، ام يطارد المجد فى عرض الرو

الكاتب محمد بهاءالدين بتاريخ 18 يونيو,2017


يعتبر عرض سماك داون الاول فى الشهر المقبل هو الاكثر اهمية بالنسبة لعشاق المصارعة كونه سيشهد لحظة فاصلة بالنسبة لعرضي اتحاد WWE، وهو العرض الذي سيشهد عودة السوبر ستار جون سينا الى الحلبة بعد أشهر من الغياب، وهى العودة التى سيحدد فيها النجم الكبير الى اي العرضين سيذهب بعد ان كشفت الادارة انه حر ولا يتبع لأي عرض حتى الآن، فاما ان يذهب الى العرض الاحمر أو يظل ازرقا كما كان عليه فى السابق. وفى كلا الحالتين على جون سينا ان يكشف اسبابه المنطقية وراء هذا القرار الذي سيتخذه.

جون سينا المسؤول الاول على زيادة ونقصان ارقام مشاهدات عرض سماك داون، معلومة لا يمكن ان يجادل فيها أحد حتى وان كابر فى ذلك، لذا فقدانه سيشكل ضربة قاضية للعرض الازرق والذي يعاني من التهميش الواضح منذ ان تم فصل العرضين عن بعضهما، ولم يسترد سماك داون عافيته حتى عاد سينا ومن ثم عاد الى المعاناة بعد ان غادر، حتى وصل الى واحد من اسوأ ارقام المشاهدات على الاطلاق، ورجح الكثير من المتابعين ان ينزل الرقم الى اقل من اثنين مليون ان لم يعد سينا.

فوز المغمور جيندر ماهال باللقب الكبير للرجال، ومنافسة المغمورة الاخرى لانا على لقب السيدات كلها اسباب جعلت الجماهير تعزف عن مشاهدة العرض والذي بات مملا للغاية، وهو ما سيزداد مملا ان فازت كارميلا كما هو متوقع بحقيبة السيدات او سامي زين بحقيبة الرجال. عرض سماك داون بات وكأنه يسير نفسه بنفسه دون اي كتاب سيناريو.

الغريب فى الأمر ان عودة الاثارة الى سماك داون أمر بمنتهى البساطة ويمكن ان يحدث فى اقل من ثانية، فقط قرار شجاع من كتاب السيناريو قد يقلب الصورة رأسا على عقب ويجعل العرض يناطح عرض الرو فى ارقام المشاهدات، فمن الغريب حقا ان تتجاهل الادارة اسم مثل شينسكي ناكامورا فى الرجال وتشارلوت فى السيدات وتركز على ماهال وأورتن المملين وكارميلا ولانا وغيرهن من الاسماء التى تفتقر للموهبة.

سيناريو عداوة ونزالات اسطورية بين اي جي ستايلز وشينسكي ناكامورا فى قسم الرجال، تحويل تشارلوت الى الشخصية الشريرة ووضعها امام بيكي لينش، كيفين أوينز وسامي زين، لوك هاربر ضد بارون كوربين، ابعاد المزعجين نيوداي عن الموهوبين جيمي وجاي أوسو. قرارات يمكنها ان تحول سماك داون الى مادة دسمة من الاثارة والتشويق لا تنتهى.

ولكن يبدو ان لا أحد يرى شيئا هذه الايام سوى ما يحدث فى عرض الرو، وستكون الطامة الكبرى ان فكر جون سينا بالمغادرة الى العرض الاحمر لمواجهة الاسماء الكبيرة والاسطورية والتى لا تظهر الا هناك، ففي سماك داون لن يقابل بروك ليسنر، او تربل اتش، او كيرت انجل، او غولدبيرغ او مات وجيف هاردي أو غيرها من الاسماء التى لا يسمح لها بالعودة الا من بوابة عرض الرو فقط.

سمرسلام على الابواب وجون سينا يحتاج الى خصم كبير حتى يدخل به الى نزالات الحدث الرئيسي، وبما انه من الصعب ان يعود الى مواجهة اي جي ستايلز او شينسكي ناكامورا كونهما يقدمان الشخصية الطيبة فلا خصم امامه سوى كيفين أوينز او جيندر ماهال، وبما ان الاخير هو الاقرب فسيكون بمثابة احباط للجماهير والتى لن تقتنع ابدا بنزال بين السوبرستار جون سينا والمغمور جيندر ماهال. الاثنين لا يتساويين فى أي شي، وفي السابق لم يكن ماهال يقف فى الطريق الذي يسير فيه جون سينا حتى.

ولكن ماذا لو قرر الانتقال الى عرض الرو، هل سيكون القرار له علاقة باعلان رومان رينز فى هذا الاسبوع بخصوص سمرسلام، المواجهة بين الاثنين ستكون اكثر من رائعة بسبب مكانتهما فى اتحاد WWE، فالاثنين من الاسماء التى توضع فى خانة وجه الاتحاد، المستقبل والحاضر. سينا ورينز من الاسماء التى تهاجم كثيرا من قبل الجماهير ومع ذلك تعتبر الاكثر متابعة واثارة للجدل ويقدمان مستويات مذهلة فى الحلبة.

بقاء جون سينا فى عرض سماك داون امر ضروري للغاية من اجل انقاذ العرض الذي شهد انطلاقته فى عالم المصارعة، ولكن ذهابه الى الرو من اجل رومان رينز هو فائدة اكبر للجماهير، خصوصا وان لا مكان في عرض سماك داون، كما ان مغادرته المتوقعة بعد سمرسلام تجعل عودته من اجل عداوة واحدة أمر مفيد بالنسبة للعرضين، فهو لن يضر الرو ان غادر، ولن يؤثر على سماك داون كونه لم يتدخل فى السيناريوهات الموضوعة.

نزال جون سينا ورمان رينز سيكون ملحمة قتالية من الطراز الرفيع، اثنين من المصارعين الذين يعتمدان على القوة المفرطة والضربات المركزة بعيدا تماما عن الاستعراض، اثنين من المصارعين لا يترددان فى توجيه اي ضربة مهما كانت متهورة او خطرة على صحتهما، اثنين من المصارعين يشهد لهما العالم بقوة تحمل لا نظير لها. نزال سيدخل تاريخ سمرسلام من اوسع ابوابه. وسيكون من المثير حقا رؤية أفضل من يتحدث عبر المايكرفون مع الأسوأ على الاطلاق فى هذا المجال.

كتابة: محمد بهاء الدين