نظرة على الاسبوع: كريس جيريكو والسيدات الأميز فى الرو، وسماك داون يتراجع

نظرة على الاسبوع: كريس جيريكو والسيدات الأميز فى الرو، وسماك داون يتراجع

الكاتب محمد بهاءالدين بتاريخ 28 أكتوبر، 2016


كريس جيريكو وبرون سترومان

عودة بروك ليسنر الى عرض الرو للرد على تحدي غولدبيرغ كان اهم حدث فى هذا الاسبوع والذي لم يشهد أي جديد على الاطلاق، وحتى تلك العودة صاحبتها العديد من المشاكل جعلت الادارة تقرر اختصارها بسرعة، فيما لم يقدم عرض سماك داون اي جديد حول حدثهم الرئيسي لبطولة الدبليو دبليو اي والذي ما زال يدور حول من هو الخصم المقبل الذي سينافس اي جي ستايلز. وفيما يلي نظرة سريعة علي احداث الاسبوع

نظرة على الرو

– كعادته دائما سيظل كريس جيريكو هو المبدع الوحيد فى عرض الرو والقادر على نشل الجماهير من التكرار والروتين، فبعد ان حافظ على علاقة مميزة ومسلية مع الجميع بسبب القائمة الخاصة به، غير قليلا من هذا السيناريو قبل ان تمله الجماهير بتقديمه لسيناريو ضياع او سرقة القائمة. وهو الأمر الذي شد الجمهور منذ البداية الى بقية احداث العرض فى رحلتهم مع جيريكو وسعيه لايجاد القائمة. وهو الأمر الذي يلقى اللوم على بقية المصارعين الشباب والذين اثبتوا انهم غير قادرين على مجاراة الجيل الماضي.

– نزالات انزو أموري وبيغ كاس ضد فريق اندرسون وغالوس تتواصل بصورة غير معروفة، ويبدو ان الوضع سيظل كذلك حتى يلتفت كتاب السيناريو الى فريق (ذا كلوب) والذي ضاع تماما فى زحمة عروض الرو منذ ان عادوا الى الشركة، وقد يكون الحل الامثل ارسالهما الى عرض سماك داون بسبب افتقار العرض الازرق للاسماء المميزة. اما عن انزو اموري فقد اثبت انه من طينة العظماء وهو يجبر الجماهير على الهتاف له دون الحوجة الى مايكرفون.

– بالنسبة لروسيف ورومان رينز فما قاما به في عرض الرو هو من اكبر الاخطاء التى تقع فيها اتحادات المصارعة، وهو الفيديو المصور. فحين يترك الجمهور شاشات التلفاز فى منازلهم ويأتون الى قاعتك لمتابعة المصارعين على ارض الواقع، سيكون من السخافة ان تضع لهم هؤلاء المصارعين انت على الشاشة. هذه الطريقة لا يلجأ له الاتحاد عادة الا مع الاسماء الكبيرة التى لا تتواجد كل اسبوع.

– فريق نيو داي عليه حقا ان يبتعد قليلا، الأمر بات لا يحتمل واصبحوا مزعجين اكثر منهم مسليين، خصوصا وان افتراقهم قد يضيف كثيرا الى قائمة المصارعين فى عرض الرو، فمصارع مميز مثل كوفي كينغستون يمكنه ان يقدم نزالات مميزة لوحده فى الحلبة، وكذلك المصارع الضخم بيغ اي.

– بالنسبة لما حدث مع بول هيمان وبروك ليسنر، فلا أري اي داع للاستغراب من قبل كتاب السيناريو، فبروك ليسنر ابن تلك المدينة ومن الطبيعي ان يحظى بالترحيب والتشجيع، هذا بالاضافة الى ان بروك ليسنر لديه قبول عند الجمهور بغض النظر عن الشخصية التى يقدمها، وهو المصارع الوحيد الذي لا تهتف ضده الجماهير فى اي سيناريو يقدمه منذ ان عاد مؤخرا الى ادارة الشركة.

– قسم السيدات هو نقطة التفوق بالنسبة لعرض الرو، ومواجهة ساشا بانكس وتشارلوت من المتوقع ان تخطف الاضواء من الكثير من نزالات مهرجان الجحيم فى القفص، فالنزاليين الآخريين تكررا من قبل، ولكن لم يسبق لأحد ان شاهد مصارعتين من قبل فى القفص. ساشا وتشارلوت ملقاة على عاتقهما مسؤولية كبيرة للغاية، وهو فتح الباب لبقية المصارعات حتى يقارعن الرجال فى نزالات القفص وكذلك السلالم وحتى الرويال رامبل، او اغلاق هذا الباب ناهئيا.

– النزال الثلاثي للمنافسة على حزام البطولة العالمي كانت نتيجته متوقعة، ولكن مع ذلك قدم الثلاثي نزالا ممتعا للغاية، استحق ان يكون الحدث الرئيسي وان تختتم به احداث عرض الرو، خصوصا بعد ان أكد كريس جيريكو وكيفين أوينز أنهما مازالا يحتفظان بصداقتهما.

نظرة على سماك داون:

– يعاني عرض سماك داون من انخفاض حاد فى ارقام المشاهدة، وبلغ العرض الحضيض هذا الاسبوع بعد ان وصل الى ادنى رقم له منذ ان اصبح عرضا منفصلا، وهناك الكثير من المشاكل التى يجب ان ينتبه لها القائمون على هذا العرض، وأولها وأهمها على الاطلاق قسم السيدات الذي بات يحظى بوقت اطول من اللازم. هذا بالاضافة الى المدعو جيمس إلسورث والذي يظهر فى اول العرض ومنتصف العرض وآخر العرض.

– لن نتحدث عن عرض سماك داون بتحليل نزالاته بالتفصيل، فالأمر بات مكررا ومستهلكا، تماما كما يحدث فى الرو، ولكن بالنسبة للعرض الازرق فان السيناريوهات تسير نحو منحدر خطير وبات كل شئ لا معنى له، قد يكون انقلاب راندي اورتن وانضمامه الى عائلة وايات هو الامر الايجابي الوحيد، ولكن على ان لا يقع الكتاب فى نفس خطأ التكرار واعادة ما حدث مع دانيال براين من قبل.

– وفى رأي كان يجب ان ينقلب كين على راندي أورتن وليس العكس، فبذلك يحتفظ الوحش كين بشخصيته (غير الطيبة) ويظل اورتن بعيدا عن الشخصية الشريرة، والسبب هو ان عرض سماك داون بات به الكثير من الشخصيات الشريرة فى الأونة الاخيرة، خصوصا بعد غياب جون سينا.

– بالنسبة لسيناريو حزام القارات فقد بات هو الأخير مبهما بعد ان اصبح سيناريو فى أثنين، فما الذي يجعل حزام الزوجي يشارك مع حزام القارات فى حلبة واحدة، فان كان دانيال براين وشاين ماكمان غير قادرين ابقاء ميز وزيغلر لوقت اطول معا عليهما ان يبحثان عن خصمين جديدين فورا لهما.

– حزام البطولة فى كلا العرضين يعانيان من عدم تواجد السيناريو المحكم لهما، فمنذ ان فصل العرضين قبل خمسة اشهر ونحن ندور حول ثلاثة اسماء فقط، دين أمبروز واي جاي ستايز وجون سينا فى سماك داون، وكيفين اوينز وسيث رولينز وفين بالور فى عرض الرو. غاب جون سينا وفين بالور وبقي اثنين يتنافسان على الحزامين فى كلا العرضين، ولا جديد يذكر.

– السيدات فى عرض سماك دان هن نقطة ضعفه، ومع ذلك يصر دانيال براين ان يخصص لهن اكثر من مساحة مع ان عرضه محصور فى ساعتين فقطـ، والاجدر الاهتمام بسيناريو بيكي لينش واليكسا بليس الخاص بحزام البطولة، فبيكي لينش هى الميزة الوحيدة فى هذا القسم وكذلك اليكسا بليس، بينما ما يحدث بين نيكي بيلا وكارميلا هو مجرد ازعاج وترويج لبرنامج توتال بيلا. الا ان كان دانيال براين يفعل هذا من اجل زوجته بري واشتراكه هو ايضا فى البرنامج.

كتابة: محمد بهاء الدين