قبل عامين لم يكن أحد يعرفه او سمع به، بل لم يلاحظ الكثيرين انه كان مجرد راقص سخيف في فرقة أدم روز مع نجوم أخرى مثل بيكي لينش، لكن ما ان تم اعادة اطلاقه ضمن عائلة وايت حتى لفت الأنظار اليه، لتزداد نجوميته أكثر حين انفصل عن العائلة ليصبح أحد أفضل وأهم الاسماء في عرض الرو. وهى الأمر الذي جعل النجم برون يحتفل به بنفسه اليوم من خلال منشور على صفحته فى انستغرام.
حيث قال برون انه قبل عامين بالتحديد قدم للجماهير شخصية الوحش، وهى الشخصية التى شكك فيها الجميع، وقللوا من امكانياته ووصفوه بالمحاولة الفاشلة لتقديم عملاق جديد، لكنه اثبت نفسه وقدراته لاحقا، وسيواصل فى اخراس الالسن مع مرور الوقت، وقال سترومان انه ولد لهذا العمل وليكون مصارعا، وان أسمه سيتذكر الجميع الى الأبد.