تحليل || راندي أورتن الشرير المحبوب

تحليل || راندي أورتن الشرير المحبوب

الكاتب رامي علي بتاريخ 20 سبتمبر، 2013




نتناول في حديثنا الوم بطل الإتحاد السابق والمظلوم دئما راندي أورتن,هذه الأفعى السامة التي لاطالما إشتعلت مدرجات القاعات عند ظهورها.نراه اليوم في دور غريب لاهدف واضح يرجى منه, ربما يكون تسارع الأحداث من فوز بالحقيبة الحمراء إلى خسارة اللقب في ظرف شهرين السبب في هذا الإرتباك الكبير لدى راندي لدى الجماهير.لكن من المؤكد اننا الجميع لم يشهد شبيها لهذه الأحداث من قبل.

من مصارع معاقب إلى بطل الإتحاد .. ماذا حدث ؟ 


يبدوا أن أصوات الجماهير المنادية بعودة الأفعى إلى دائرة الأضواء والأحداث وصلت بسرعة لمسامع المسؤولين وفريق الإبداع ومن شدتها لم يعرف الجميع كيف يتعاملون مع هذه الوضعية.

البداية كانت طيبة بفوز راندي أورتن بالحقيبة الحمراء بعد نزال أقل مايقال عنه ملحمي وتاريخي جمعه بأبرز النجوم حينها جعل الجميع يتفائل بأحداث مثيرة مستقبلا وعداوة ربما مع بطل الإتحاد حينها جون سينا تمتد مدة لابأس بها لكي تروي عطش المشاهدين للإثارة.

لكن العكس تماما هو ماحصل, راندي أورتن ظلموه حتى في طريقة فوزه ببطولة الإتحاد مما جعل الجميع حينها في القاعة مترددا بين الفرحة لعودة الأفعى أخيرا أو الحسرة على السيناريو الغريب الذي يحدث.لكن سرعان ماتجاوز الجميع ذلك خصوصا بعد ظهور بوادر حرب طاحنة بين عائلة المكمان والأفعى من جهة ودانيال براين ووجوه أخرى من جهة ثانية.لكن الجميع أصيب بخيبة أمل أخرى عند رمي كل هذه الأمال والتصورات عرض البحر بفوز غير متوقع أبدا لدانيال براين في ليلة الأبطال.

خلاصة القول ربما يكون كل هذا التسارع لجلب المشاهدين لشاشات التلفاز بعد إنخفاض نسب المشاهدة لكن بهذه الطريقة أظن اني أتكلم بأسم الجميع عندما اقول ان الأفعى قد ظلمت كثيرا.

إلى أين المسير .. أفضل سيناريو بالنسبة للأفعى 



الجميع يعلم أن الطريق لمهرجان الأحلام للرسلمانيا ستنطلق قريلا وجميع النجوم ستبدأ في محاولة إيجاد خارطة طريق لحجز نزالات مهمة بهذا العرض لذلك أظن أن الأفضل للأفعى راندي أورتن ودانيال براين كذلك هو دخول المدير التنفيذي للشركة تريبل إتش في دائرة اللقب-حيث أكد مرارا بأن مسيرته في الحلبة لم تنتهي بعد-بذلك من الممكن أن نشاهد نزالات مثيرة على اللقب قد تنتهي براندي أورتن في نزال تاريخي في الرسلمانيا 30.

محمد المكي


تابع صفحتنا الرسمية على الفيسبوك وتويتر: