رواية قصيرة: اللعبة (الموسم الثالث – الحلقة الخامسة والأخيرة)

رواية قصيرة: اللعبة (الموسم الثالث – الحلقة الخامسة والأخيرة)

الكاتب Mohammed Saleh بتاريخ 12 يونيو، 2020


 

استمعت ستيفاني لخطة أمبروز التي كانت خطة جهنمية، لم يكن لستيفاني اختيار آخر فقد أعماها الانتقام والكره والحقد لتوافق على خطته،، خرج بعدها أمبروز و اتصل ببانك وأخبره بأن لديه مفاجئة أنه قد أمسك ستيفاني مكمان واختطفها لبيت مهجور،، وقام أمبروز بإعطاء بانك عنوان المنزل منهيا الاتصال بأن عليه الحضور لإنهاء لعبته.

مرت ست ساعات لينطلق عرض سماك داون كان أمبروز في ذلك الوقت في المنزل المهجور الذي كان مخيفا لدرجة أن أحدا لم يدخله منذ عقد كامل،، كان أمبروز ينتظر وصول بانك بفارغ الصبر وكانت ستيفاني مقيدة إلى عمود الجدار وفجأة يقرع أحدهم الباب ليفتح أمبروز له فيتبين أنه بانك،، كان قد أتى وحيدا،، دخل بانك بدم بارد وهو ينظر إلى ستيفاني ووجهه تعلوه ابتسامة ساخرة وشر لا يحمد عقباه،، وكانت ستيفاني تصرخ وتستجدي بأن يفلتوها،، في هذه اللحظة نزع بانك حزامه الجلدي وأخذ في ضربها ضربا مبرحا حتى نزفت دما كثيرا.

كان أمبروز ينظر إليهم و عيناه تحمل شرا شيطانيا ويضحك بصوت عال ليخبر بانك بشكل مفاجئ بأنه يعرف بشأن السم وأن مفعوله بدأ في السريان داخل جسمه،، تفاجئ بانك بكلام أمبروز وعرف أن عليه الهرب قبل أن يقتله،، لكن أمبروز اعترضه وباغثه بان أطلق النار على قدم بانك اليمنى ليسقط نازفا على الأرض.

فك أمبروز قيود ستيفاني ومدها بالمسدس وابتعد عنها لتنهض ستيفاني بصعوبة بالغة وهي في حالة يرثى لها كانت تتمتم و تصرخ: لقد غدرت بي يا أمبروز فعندما اطلعتني بخطتك ولم تخبرني بأنك سوف تتركه يضربني بهذا الشكل.
أمبروز: الخطط تتغير دائما إن كنت قد شاهدتي أفلام الجوكر كنت لتعرفي ذلك.

كان بانك مذهولا مما يحدث أمامه لكنه تمالك نفسه وقال: التلميذ تغلب على أستاذه أليس كذلك يا أمبروز!؟ لقد صنعت منك وحشا من دون أن أنتبه ولكني حققت مرادي وحطمت اتحاد الدابليو دابليو إي وأخذت بإنتقامي،، ظننت أنني سأنجو لكني أخطأت وها أنا الآن أنتظر مصرعي من قبل ستيفاني،، من آخر شخص ظننت أنه سيشكل تهديدا لي ويقهقه وهو يقول: يالي من غبي.
لم تتمالك ستيفاني نفسها وبدأت بالكلام والصراخ عليهما: تبا لكم جميعا لقد حولتم حياتي وحياة عائلتي لجحيم ولكن الآن سآخذ بثأري،، كم أريد قتلك أولا يا أمبروز لخيانتك لي وقتلك لزوجي ولكنك يا بانك أكثر الناس نذالة وانحطاط،، أنت كنت نقطة سوداء في حياتنا وبسببك خسرنا الكثير وحان الوقت لأمسح هذه النقطة من الوجود،، لوفي نفس اللحظة تحدث بانك بنبرة باردة كالثلج وقال بان العبة لم تنتهي بعد لتخرج طلقة نارية من المسدس في يد ستيفاني وتستقر في منتصف جبهته كانت كفيلة بقتله على الفور.

عم الصمت لبعض الوقت قبل أن تتعالى ضحكات ستيفاني مكمان وهي تقول لأمبروز: قال أن اللعبة لم تنتهي بعد يا له من سخيف،، قد يكون هو من بدأها لكني أنا من سأنهيها،، هنا قاطعها أمبروز قائلا: أنت مغفلة لقد أخطأت فاللعبة لم تنتهي بعد حقا،، فحياتنا لعبة أبدية،، قد نموت الآن ولكن ارواحنا ستكمل اللعبة لتبدأ حياة جديدة ولكن إن كانت هناك لعبة فأنا من سأنهيها .
ستيفاني: عن ماذا تتحدث أيها المجنون!!
أمبروز: لقد أصاب بانك في أن الدابليو دابليو إي ستفلس بتوليك زمام الأمور فأنت أغبى مما ظننت،، يضحك أمبروز بجنون وهو يقول لستيفاني: ما اغباك حقاً أتعرفي ما هذه!! “وأشار بيديه لكاميرا صغيرة معلقة في أحد زوايا المكان” هذه كاميرا تسجيل قمت بتركيبها قبل مجيئك وكل ما تم تسجيله تم بثه بشكل مباشر في عرض سماك داون ولا يزال البث قائما،، ستيفاني لقد أصبت بشيء واحد و هو أنني مجنون،، نعم أنا كذلك،، أنا جوكر الواقع،، أنا سيد الفوضى ومنهي وبادئ كل قضايا العالم،، لقد حققت مراد بانك في تدمير شركة والدك ومرادك في الثأر من بانك وحتى مراد صديقي العزيز رومان رينز في الثأر من كل من أوقعه في سيناريو فينس مكمان،، أنا ملاك داخل هذا العالم الشيطاني.
كانت ستيفاني من شدة وقع ما سمعته تترنح يمينا ويسارا محاولةً الثبات والتصويب نحو أمبروز لتضغط على الزناد ولكن لا شيء حدث،، لم تخرج أي طلقة،، استغربت ستيفاني الأمر ولكن ذهولها قاطعته ضحكات أمبروز الذي دخل في نوبة هستيرية من الضحك و هو يخبرها بأنه وضع رصاصتين فقط،، واحدة له والأخرى لها فقد كان يعلم أنها ستقتل بانك أولا.

في هذه اللحظة أخرج أمبروز مسدسا آخر وصوب نحوها قائلا الشرطة في الطريق لقد اتصلت بهم و لابد أنهم قد شاهدوا ما حصل بيننا عبر هذه الكاميرا التي لازالت تبث مباشرة في عرض سماك داون،، لتسقط ستيفاني على الأرض بدا و كأن صاعقة ضربتها بعد أن دمرت حياتها وأيقنت بأن مصرعها قريب ليفاجئها أمبروز قائلا: تلك عدالة السماء و أنا منفذ لها فقط،، كانت آخر رسائلها لي أن أقتل نفسي قبل أن يفتك بي سم سي أم بانك….
سقط أمبروز بعد أن أطلق رصاصة في راسة أنهت حياته في ثوان معدودة ليستمر ذهول ستيفاني من كل ما حدث معها قبل أن تستفيق من هولها لتصرخ من شدة ذعرها وتتعالى أصوات سيارات الشرطة وكان كل ما تسمعه: المكان محاصر سلم نفسك قبل أن ندخل عنوة انتهى الأمر وانتهت لعبتكم البشعة، لتصرخ ستيفاني ووجهها تظهر عليه علامات الجنون والشرطة تقتادها:
صدقوني الجوكر حقيقي،، لقد رأيته،، صدقوني انه حي لكنة خدعكم كما خدعني،، لكن صرخاتها لم تلاقي اذان صاغية من الشرطة التي دوت صافرات مركباتهم وهم يغادرون المكان.
كانت تلك لحظات النهاية، نهاية أبشع سيناريو في عالم المصارعة، السيناريو المعروف بـ اللعبة،، كل من دخل إليه إلا وأخذت حياته منحى آخر،، منحى أكثر دموية ينتهي بموته أو بسجنه أو بإعدامه ولكن غاية لعبة بانك قد حصلت،، فقد تم إغلاق الدابليو دابليو إي بعد رفع قضايا عديدة على حلقة سماك داون التي بثت مجريات ما حدث بين بانك وأمبروز وستيفاني.

* جميع ما ورد في هذة الرواية من خيال كاتبها ولا يمت للواقع بصلة.

كتابة صديق الموقع: مروان الطرابلسي
أتمنى أن تكون هذه الرواية قد نالت رضاكم، كانت هذه أول رواية لي واحببت مشاركتها معكم عبر موقعنا العزيز WWX4U، أنا مبتدأ صراحة ولكني أحتاج إلى دعمكم فأتمنى منكم التعبير عن أراءكم في قسم التعليقات ومن له نقد فليكن نقدا بناء لأن النقد البناء البعيد عن السخرية هو النقد الذي يساعد أي شخص على التطور. شكرا لكم.