عذرا WWE … لا مكان لدارين يونج وأمثاله في أبوظبي

عذرا WWE … لا مكان لدارين يونج وأمثاله في أبوظبي

الكاتب Yousef Abuseifin بتاريخ 11 فبراير، 2015


daren

وجّه المصارع “الشاذ جنسيا” دارين يونغ انتقادا مباشرة لعاصمة دولة الامارات العربية المتحدة أبوظبي من خلال حسابه الشخصي على موقع تويتر، وذلك لعدم موافقة WWE على اصطحابه في الجولة التي ستقدمها في المدينة اعتبارا من يوم غد الخميس.

حيث تمنع وتحظر دولة الامارات العربية المتحدة ولها جزيل الشكر دخول أمثاله من “أصحاب الشذوذ المقزز والمنافي للفطرة الانسانية” إلى أراضيها حفاظا على تعاليم الدين الحنيف وحرصا على العادات والتقاليد التي تربينا عليها جميعا في الوطن العربي.

وبدأ دارين يونغ حملة الانتقادات والتباكي من بتغريدة قال فيها “لماذا نُحضر أفضل ما نقدمه من ترفيه لبلد مثل أبو ظبي تنظر للنساء والشواذ جنسيا بنظرة دونية؟ لقد عرفت السبب! ملايين الدولارات”.

وبعد ذلك اُجبر يونغ على حذف التغريدة واستبدلها بتغريدة أخرى عبر عن امتعاظه قائلا “لقد تمت مصادرة حرية الحديث مني، قد تكون ذهبت لكتها لن تنسى أبدا”.

وأتبعها بتغريدة قال فيها “أشعر أن لا أحد هنا يقدم الدعم لي وهذا يزعجني، هذا الكفاح حقيقي، أنا إنسان” ليقوم بعدها بنشر تغريدات داعمة له من عدد من المصارعين والمعجبين “أمثاله”.

واختتم يونغ تغريداته بنشره للصورة أعلاه وهو يتلقى الضربات عند زاوية الحلبة معلقا عليها “هذا هو شعوري، صورة تساوي آلاف الكلمات، أوقفوا الكراهية وانشروا تلك الكلمة”، وبعد كل تلك التغريدات “السخيفة” جاء رد WWE مخيبا للآمال كثيرا وداعمة لموقفه بشكل غير مباشر من خلال بيان قالت فيه:

“WWE لا تعمل ضد أي شخص بسبب عمره أو ديانته أو ميوله الجنسي، ولا زلنا وبفخر ندعم فريد روسر (المعروف بدارين يونج) لصراحته حول ميوله الجنسية”.

“للأسف لا تستطيع WWE أن تغير الثقافات أو القوانين حول العالم، ولذلك لم نرسل فريد روسر إلى الامارات العربية المتحدة من أجل ضمان سلامته الشخصية وحمايته”.

“كما أننا نقدم الدعم الكامل لفريد روسر وحقه في التعبير عن نفسه وطرح آرائه على حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي بدلا من المواقع الرسمية لـ WWE”.

وبدورنا في موقع المصارعة الحرة نؤكد لـ WWE أنه لا مكان لدارين يونغ وأمثاله في دولة الإمارات العربية وأبوظبي، وكان عليكم بدلا من دعمكم والتعذر له بحجة الأمان والخوف عليه وأنتم تعلمون أنه يحاول ابتزازكم ولعب دور الضحية بذريعة الحريات، أن تعبروا  له عن احترامكم لثقافة البلد التي ستغمركم بكرم ضيافتها عندما تزورونها.

كما أنكم تعلمون جيدا مدى الأمن والأمان الذي توفره الإمارات العربية المتحدة لكل ضيوفها من شتّى أنحاء العالم، ولا علمكم بذلك جيدا لما قمتم بافتتاح مكاتب إقليمية لكم هناك لإدارة أعمالكم في المنطقة العربية، لذا اقتضى التنويه لكل جماهيرنا العربية من باب غيرتنا على عاداتنا وتقاليدنا التي ترفض يونغ وأمثاله.