مقهى النجوم: جيريكو يحدثكم عن بدايته السيئة وكيف انقذ ذا روك مسيرته

مقهى النجوم: جيريكو يحدثكم عن بدايته السيئة وكيف انقذ ذا روك مسيرته

الكاتب محمد بهاءالدين بتاريخ 20 نوفمبر، 2016


chris_jericho_and_the_rock

فقرة جديدة فى موقعكم العامر، الهدف منها تسلية الزوار بسرد قصص حقيقية مثيرة للغاية قد لم يسمعها الكثير منكم، قصص شكلت جزء كبير من تاريخ مصارعة المحترفين بالنسبة لمن عاشوها وغالبا ما تكون قد وقعت بعيدا عن الكميرات، وهى القصص الذي سنجعل ابطالها يرونها بلسانهم لكم. وقصتنا الأولى سيحكيها لكم كريس جيريكو بنفسه.

حين انتقلت من عالم WCW المتخبط الى عالم WWE الواسع عام 1999 كنت على علم بالخطوة الهائلة التى كنت اقوم بها فى مسيرتي الاحترافية، خصوصا انهم اتوا بي الى هنا من اجل ان اكون فى المقدمة، لذا كان يجب ان انجح فى جميع الاختبارات التى ستوضع أمامي، ولكن لسوء حظى كان الأمر مختلفا تماما، ووجدت الأمر اصعب بكثير مما توقعت، وفشلت فى الظهور بصورة مميزة فى اول ليلة لي، وكنت مرتبكا فى الحديث امام الجماهير. وهو ما عرفته لاحقا من فينس ماكمان والذي بدى عليه الاحباط.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فعداوتي الأولى كانت ضد ذا روك، وكما كان متعارف عليه حينها، انه النجم الاول للشركة ومفتاح النجاح والفشل لأي مصارع يوضع امامه، فهو من استقبلني فى ظهوري الأول، وهو من ظهر امام غولدبيرغ ايضا، وكذلك امام بوكر تي. ولا أخاف عليكم كيف ساعد ذا روك جميع هؤلاء المصارعين. خصوصا انا.

بعد عدة اسابيع من الفشل فى الظهور بصورة رائعة اخذت الاحاديث تنتشر حولي بأن فينس ماكمان قرر ان يسحبني من الصورة، وانه احبط للغاية من فكرة قدومي الى WWE، ووقتها كنت على وشك خوض اول نزال لي ضد ذا روك، وهو النزال المفصلي بالنسبة لي كما عرفت ايضا، اما تقديم الافضل او الفشل الدائم.

ولكن للأسف لم يتركني سوء الحظ ايضا فى هذه الليلة، حيث كنت انا وبحكم تقديمي للشخصية المكروهة اميل دوما للخروج من الحلبة واتفقت مع الروك على تبادل بعض الضربات بين الجماهير لزيادة حماستهم، وكان الروك يجاريني لأنه يعرف تماما مدى حوجتي لتقديم أفضل نزال امام فينس ماكمان. وحتى اتفوق انا على نفسي قررت ان اخرج عن النص ووجدت كوب بالقرب من احد الجماهير بداخله صودا او بيبسي، فقمت بأخذه والقيت ما فيه على وجه ذا روك.

وهنا ادركت مدى غباء الخطوة التى اقدمت عليها. فما ان سكبت الكوب على الروك حتى ادركت انه لم يكن يحتى على بيبسي او صودا او حتى بيرة، بل كان مبصقة للتوباكو شبه ممتلئة، واتت على وجه نجم الشركة الأول والذي تغيرت ملامح وجهه من القرف والاشمئزاز. وبعدها استمر النزال حتى فاز الروك وغادر المكان مسرعا.

غادرت تلك الحلبة بخطوات متثاقلة حتى غرفتي وانا افكر فى مستقبلي فى الشركة وأين سيلقي بين فينس ماكمان، ولم تمض دقائق حتى طرق الباب ودخل ذا روك وهو مبتسما، وقام بتهدئتي بعد ان لاحظ مدى توتري، وقال ان مثل هذه الأمور تحدث للجميع، وانه تحدث لفينس ماكمان عن مدى اعجابه بتلك الفكرة التى نفذتها والموهبة الكبيرة التى اتمتع بها فى الحلبة. لينقذ بذلك ذا روك مسيرتي من النهاية المبكرة

رواها: كريس جريكيو – من كتابه Undisputed عام 2011

أعداد: محمد بهاء الدين